بوابة إفريقيا الاقتصادية
السبت، 23 أكتوبر 2021 10:34 مـ بتوقيت طرابلس
بوابة إفريقيا الاقتصادية

تقارير

قمة في باريس لدعم تمويل تعافي أفريقيا بعد الجائحة

بوابة إفريقيا الاقتصادية

التقى القادة الأفارقة ورؤساء مؤسسات الإقراض متعددة الأطراف في باريس يوم أمس الثلاثاء لإيجاد السبل لتمويل الاقتصادات الأفريقية المتضررة من جائحة كوفيد-19 وبحث معالجة ديون القارة البالغة مليارات الدولارات.

تأتي القمة في إطار جهود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإعادة صياغة انخراط فرنسا في أفريقيا، حيث كانت ذات يوم قوة استعمارية، في وقت تواجه فيه القارة عجزا يقارب 300 مليار دولار بنهاية 2023 بينما تحاول التعافي من التباطؤ الاقتصادي.

وقالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا في كلمة افتتاحية "يرمي اجتماعنا هذا إلى التصدي لما أصبح تفاوتا خطيرا للغاية بين الاقتصادات المتقدمة والدول النامية، وخصوصا (في) أفريقيا".

تجمع القمة حوالي 30 رئيس دولة أفريقيا وأوروبيا، بالإضافة إلى رؤساء مؤسسات مالية عالمية مثل صندوق النقد الدولي.

وقالت جورجيفا إن الناتج الاقتصادي للقارة الأفريقية سيرتفع بنسبة 3.2 بالمئة فقط في 2021 مقارنة مع ستة بالمئة في بقية العالم.

يُقدر البنك الأفريقي للتنمية أن ما يصل إلى 39 مليون شخص قد يقعون تحت خط الفقر هذا العام مع تعرض العديد من البلدان الأفريقية لخطر ضائقة الديون بسبب الجائحة.

وقال ماكرون إن أفريقيا بحاجة إلى "صفقة جديدة" تمنح القارة فرصة لالتقاط الأنفاس.

كان المسؤولون الماليون في العالم اتفقوا في أبريل نيسان على زيادة الاحتياطيات (حقوق السحب الخاصة) بصندوق النقد 650 مليار دولار وتمديد تجميد خدمة الديون لمساعدة البلدان النامية على التعامل مع الجائحة، غير أن المخصص لأفريقيا لن يتجاوز 34 مليار دولار.

تنصب محادثات باريس على سبل إعادة تخصيص حقوق السحب الخاصة المرصودة للدول المتقدمة. وقال ماكرون إنه يتعين على الدول الغنية إعادة توجيه حقوق السحب المخصصة لها بحيث تزيد المخصصات لأفريقيا إلى 100 مليار دولار.

وقال رئيس جمهورية الكونجو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي، الذي يتولى حاليا رئاسة الاتحاد الأفريقي، "هذه فرصة كبيرة... لنرى كيف يمكننا تدبير الأموال لإنقاذ أفريقيا التي تضررت بشدة من هذه الجائحة".

وستجري أيضا مناقشة تجديد موارد مؤسسة التنمية الدولية التابعة للبنك الدولي، والتي تقدم مساعدات طارئة، وكذلك استثمارات القطاع الخاص، وكيفية معالجة أزمة الديون عموما.

وقال مسؤول بالرئاسة الفرنسية "تحدث الرئيس عن عمليات إلغاء ضخمة للديون، وما زال يرى أن من المهم للغاية إعطاء السيولة للدول الأفريقية والسماح لها بالاستثمار".

وتحدث ماكرون عن ضرورة مساعدة أفريقيا في تسريع حملة التطعيم بلقاحات كوفيد. وقال إن على المجتمع الدولي أن يستهدف تطعيم 40 بالمئة من سكان القارة ضد كوفيد-19 بنهاية 2021.

المرصد
الأسبوع