بوابة إفريقيا الاقتصادية
الجمعة، 17 سبتمبر 2021 12:42 مـ بتوقيت طرابلس
بوابة إفريقيا الاقتصادية

تقارير

خسارة 140 مليار دولار بسبب فقدان كلمات المرور

بوابة إفريقيا الاقتصادية

يُثني عشاق العملات المشفّرة على طبيعة "البيتكوين" اللامركزية. ومع ذلك، فإنّ الإجراءات المستخدمة لضمان حماية العملة المعدنية الرقمية تهدّد ملايين عملات "البيتكوين" المشفّرة، وتحظرها من التداول مع أمل ضئيل باستردادها.

ففيما تحوّل الكثيرون من حاملي عملة "بيتكوين" الرقمية المشفرة إلى أثرياء بفضل الارتفاعات القياسية التي حققتها، فإنّ كثُراً من مالكي هذه العملة مهددون بخسارة ما يملكونه بسبب فقدانهم كلمة المرور الخاصّة بمحافظهم الإلكترونية.

يمتلك مالكو "بيتكوين" مفاتيح خاصة ضرورية لإنفاق عملتهم الرقمية. وتعمل هذه المفاتيح كسلاسل معقدة من البيانات، وغالباً ما تخرن في محافظ رقمية آمنة. وعادةً ما تتم حماية هذه المحافظ بكلمات مرور أو تدابير توثيق، وفقاً لما ورد في موقع "بيزنس إنسايدر" الأميركي.

وفيما يسمح تعقّدها للمالكين بتخزين عملات "البيتكوين" الخاصة بهم بشكل آمن أكثر، فإنّ فقدان المفاتيح أو كلمة مرور المحفظة بمثابة كارثة. ففي الكثير من الحالات، يحظر مالك العملة من الوصول إلى ممتلكاته إلى أجل غير مسمى.

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن بيانات "Chainalysis"، أنّ نحو 20 في المئة من 18.5 مليون عملة "بيتكوين" قد فُقد في محافظ يتعذر الوصول إليها. وتبلغ القيمة الإجمالية لهذه العملات 140 مليار دولار. وبالرغم من أنه يُمنع تداول هذه العملات المفقودة، تبقى موجودة في العرض العالمي محافظةً على قيمتها. بمعنى آخر، عدم إمكان الوصول إلى العملة لا يغيّر سعرها.

وعلى عكس "بيتكوين"، تتبع بعض منصّات تداول العملات الرقمية مثل "Coinbase" إجراءات في حالات الطوارئ، تساعد المستخدمين على استعادة الوصول إلى المفاتيح أو كلمات المرور الخاصة بهم. لكن جيمي نجوين، رئيس جمعية "البيتكوين"، شدد على أنّ هذه التداولات أقلّ أماناً من المحافظ، إذ سبق أن تعرض بعضها للاختراق.

ورغم ذلك، شدد نجوين على ضرورة إنشاء آليات للسماح للمستخدمين باستعادة عملة "البيتكوين" التي يتعذر الوصول إليها في حال فقدان كلمة المرور.

وفي التفاصيل، محفظة "بيتكوين" هي برنامج يخزن عملات "بيتكوين" المشفرة، أما منصّات التداولات فتحوّل أموالاً حقيقية مثل الدولار الأميركي إلى عملة "بيتكوين".

أصبح مؤيدو "البيتكوين" على مفترق طرق، إذ ينقسم الأعضاء حول ما إذا كان يجب على "بيتكوين" أن تحافظ على تدابيرها الأمنية الصارمة، أو أن تتبع تدابير احترازية سهلة الاستخدام.

المرصد
الأسبوع