بوابة إفريقيا الاقتصادية
الإثنين، 18 أكتوبر 2021 12:05 مـ بتوقيت طرابلس
بوابة إفريقيا الاقتصادية

تقارير

حصة السعودية من سوق النفط تتجه إلى أعلى مستوى منذ الثمانينات

بوابة إفريقيا الاقتصادية

قال جيه.بي مورغان في تقرير إن حصة السعودية من سوق النفط تتجه للارتفاع في العقد الجاري إلى أعلى مستوياتها منذ الثمانينات، إذ يندر الاستثمار في الإنتاج بمناطق أخرى بعد أزمة فيروس كورونا.

وانخفضت أسعار النفط بأكثر من 40% منذ بداية العام الجاري بعد انهيار غير مسبوق في الطلب، ما دفع شركات النفط والغاز لإعلان تخفيضات للإنفاق ستبلغ إجمالاً 625 مليون دولار بنهاية العقد، حسب جيه.بي مورغان.

وقال كريستيان مالك المحلل لدى جيه.بي مورغان، إن "أزمة الاستثمار ستؤدي إلى فاقد في الإنتاج سيدفع أسعار خام برنت القياسي إلى 60 دولاراً للبرميل في غضون عامين".

وانخفض برنت إلى مستوى متدنٍ عند 16 دولاراً للبرميل في أبريل(نيسان) إذ أجبرت جائحة فيروس كورونا الاقتصادات في أنحاء العالم على فرض إجراءات عزل عام، ليستقر تداوله اليوم قرب 40 دولاراً للبرميل.

ويتوقع البنك الأمريكي أن يبلغ الطلب العالمي على النفط في المتوسط 91 مليون برميل يومياً في 2020، بما يقل بـ 9 ملايين عن تقديرات سابقة، مع تعافي الاستهلاك فقط إلى مستويات ما قبل الجائحة عند 100 مليون برميل يومياً في نوفمبر(تشرين الثاني) 2021.

لكن جيه.بي مورغان يتوقع أن تؤدي تغييرات في أنماط الاستهلاك إلى فاقد دائم في الطلب بـ 3 ملايين برميل يومياً في العقد الجاري مقارنة مع التوقعات السابقة.

في غضون ذلك، من المقرر انخفاض إمدادات النفط بـ 5 ملايين برميل يومياً، بسبب الافتقار إلى الاستثمار في الإنتاج الجديد، وإغلاق بعض الحقول.

ويقول البنك: "مع تكاليف للإنتاج هي الأقل وقدرات هي الأكبر، فإن السعودية في وضع أفضل لتحمل فترة الركود".

وقال مالك: "السعودية ستصبح في صدارة المعركة على الحصص السوقية مع انحسار الإنتاج الأمريكي، ومن خارج أوبك".

وقبل انخفاض أسعار النفط، كان من المتوقع أن يبلغ إنتاج النفط الصخري 17 مليون برميل يومياً بحلول نهاية العقد الجاري.

ونتيجة لذلك، يتوقع جيه.بي مورغان أن يسد أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول، أوبك، الفجوة في الإمدادات، فور أن تبلغ أسعار النفط 60 دولاراً للبرميل، وهو السعر الذي تحتاجه دول أوبك في المتوسط لتحقيق توازن في ميزانياتها.

وبينما انخفضت حصة أوبك السوقية من ذروة عند 39% من إجمالي إمدادات النفط في 2016، إلى 33% في 2020-2021، يتوقع البنك أن تستعيد المنظمة حصتها السوقية عند نحو 40% بحلول 2025.

وقال مالك إن "الحصة السوقية للسعودية تتجه للنمو من 11.6% في 2020، إلى 15% على مدى الفترة، وهو مستوى لم يُسجل منذ الثمانينات".

المرصد
الأسبوع