بوابة إفريقيا الاقتصادية
الإثنين، 27 سبتمبر 2021 12:25 مـ بتوقيت طرابلس
بوابة إفريقيا الاقتصادية

تقارير

كورونا يتسلل إلى صناعة النفط في البرازيل

بوابة إفريقيا الاقتصادية

أفادت تقارير برازيلية أن هناك 126 حالة إصابة بفيروس كورونا بين عمال النفط والغاز في البرازيل، منهم 74 شخصا كانوا في الآونة الأخيرة على منصات النفط البحرية، وفقاً لوكالة رويترز.

كما أفادت التقارير بأنه حتى مساء الاثنين، كان هناك 897 حالة أخرى مشتبه بإصابتها بالفيروس بين عمال قطاع النفط، الذي يوظف عشرات الآلاف من البرازيليين، والحصن الرئيسي لأكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية.

ومنذ تفشي الفيروس، بدأت شركات النفط البحرية تستعد لمكافحة الفيروس بين موظفيها، الذين يعملون وينامون ويأكلون في أماكن متقاربة بحكم عملهم.

فقد تم الإبلاغ عن عزل بعض الحالات في مناطق أخرى منتجة للنفط، مثل خليج المكسيك وبحر الشمال، إلا أنه يبدو أن الحقول البحرية في البرازيل هي الأكثر تضرراً.

وعلى الرغم من أن تأثير هذه الإصابات على إنتاج النفط في البرازيل كان متواضعا حتى الآن، إلا أن المخاوف كبيرة بشأن تطوير حقول النفط البحرية في البلاد.

وأظهرت وثيقة داخلية في شركة "بتروبراس" التابعة للحكومة، نشرتها رويترز، أن الشركة سجلت 59 حالة مشتبه بها بالفيروس، كما سجلت 19 حالة مؤكدة الأسبوع الماضي بين الموظفين والمتعاقدين في منطقة واحدة منتجة للنفط في أعماق البحار، والمعروفة باسم حوض سانتوس.

ووفقاً للوثيقة، تم تحديد الحالات الـ 19 المؤكدة على سفينة واحدة تديرها شركة خدمات النفط اليابانية "Modec Inc"، وقد انتشرت الحالات المشتبه فيها بين عشرات المرافق الساحلية والبحرية القريبة، بما في ذلك 11 حالة مشتبه فيها في منصة في حقل "لولا" النفطي.

من جانبها أعلنت شركة بترول برازيليا "Petroleo Brasileiro SA"، أن الشركة لم تسجل أي حالات إصابة بالفيروس بين موظفيها.

وأضافت الشركة أنها اتخذت إجراءات صارمة لحماية العاملين في الخارج من الفيروس، وتشمل هذه فرض الحجر الصحي على الموظفين 7 أيام قبل عودتهم لعملهم، بالإضافة إلى إجلاء أي عامل في الخارج يعاني من مشاكل في الجهاز التنفسي، سواء كانت مرتبطة بالفيروس التاجي أم لا.

أما شركة "Modec" فقد رفضت نشر إحصاءات الإصابة بالفيروس، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بالخصوصية، وقالت إنها قامت بإجلاء جميع الموظفين بسرعة بعد أن ثبت إصابة عامل بالفيروس، وإنها اعتمدت سلسلة من الإجراءات لضمان أمن العمال.

وقد أدت أزمة الوباء إلى زيادة الضغط على العمال الذين يخشون فقدان وظائفهم، كما قامت بالفعل بعض الشركات في البرازيل بتسريح آلاف الموظفين، وتزيد المشكلة بشكل خاص في الشركات الخاصة، حيث يتمتع العمال بحماية أقل، ويمكن تسريحهم بسهولة أكبر.

من جانبه، انتقد آدايدسون كوستا، رئيس الاتحاد الوطني لعمال النفط في البرازيل، شركة بتروبراس لإبقاء النقابات في الظلام بشأن عدد حالات الإصابة بالفيروس والوفيات بين موظفيها والشركات التابعة لها.

يذكر أن ولايتي ريو دي جانيرو وساو باولو، قلب صناعة النفط في البرازيل، تعدان من النقاط الساخنة للفيروس في البلاد، فقد سجلتا أكثر من 13 ألف حالة إصابة من بين 25 ألف حالة في جميع أنحاء البرازيل.

المرصد
الأسبوع