بوابة إفريقيا الاقتصادية
الإثنين، 20 سبتمبر 2021 01:25 مـ بتوقيت طرابلس
بوابة إفريقيا الاقتصادية

أسواق عالمية

”أوبك+” تتفق على خفض إنتاج النفط 9.7 ملايين برميل يوميا

بوابة إفريقيا الاقتصادية

أفضت اجتماعات شاقة منذ الخميس، إلى إعلان أعضاء في تحالف "أوبك+"، مساء الأحد، الاتفاق على أكبر خفض تاريخي لإنتاج النفط، بواقع 9.7 ملايين برميل يوميا، اعتبارا من مايو/ أيار المقبل.

جاء ذلك، بحسب بيانات صحفية وسلسلة تغريدات على تويتر لوزارات طاقة عالمية ضمن التحالف، عقب انتهاء الاجتماع الذي عُقد عبر دائرة تلفزيونية اليوم.

وأعلنت بلدان السعودية وإيران والكويت وقازاخستان والمكسيك، في تصريحات منفصلة لوزراء النفط والطاقة لديها، عن التوصل إلى اتفاق خفض الإنتاج اعتبارا من الشهر المقبل.

وعبر "تويتر"، أكدت وزارة الطاقة المكسيكية عبر حسابها، على اتفاق 23 دولة على خفض الإنتاج بواقع 9.7 ملايين برميل يوميا، اعتبارا من مايو المقبل، وهو نفس ما أكدته وزارة الطاقة في قازاخستان.

وأعلن وزير النفط الكويتي خالد الفاضل، الأحد، عن إتمام اتفاق تاريخي على خفض إنتاج النفط بما يقرب من 10 ملايين برميل يوميا، حسبما ذكر عبر تدوينة في حسابه بـ"تويتر".

وقال الوزير: "بفضل من الله ثم بالتوجيهات الحكيمة والجهود المتواصلة والمحادثات المستمرة منذ فجر الجمعة، نعلن الآن عن إتمام الاتفاق التاريخي على خفض الإنتاج بما يقارب 10 ملايين برميل من النفط يومياً، من أعضاء "أوبك+" ابتداء من أول مايو/ أيار 2020 ولمدة شهرين".

بينما قالت وزارة الطاقة السعودية: عُقد اجتماع (أوبك+) اليوم، الذي انتهى بإجماع المنتجين على خفض الإنتاج ابتداء من مايو القادم.

وفي 5 مارس الماضي، تفكك تحالف "أوبك+" الذي يضم أعضاء "أوبك" ومنتجين مستقلين بقيادة روسيا، بعد خلافات بين الرياض وموسكو على تعميق خفض الإنتاج، حتى نهاية 2020.

ولا تشمل أرقام خفض الإنتاج، أرقام خفض أخرى ستعلن عنها بلدان من خارج التحالف مثل كندا والولايات المتحدة والبرازيل وبلدان أخرى.

والخميس، أعلنت بنك جولدمان ساكس، أن صدمة النفط الحالية أكبر من الأرقام المقترحة لخفض إنتاج الخام، في حال تم الاتفاق عليها خلال الطاولة الافتراضية التي ستلتئم اليوم.

وقال جولدمان ساكس في مذكرة بحثية، إن الخفض المقترح والمرجح اعتماده اليوم بعشرة ملايين برميل يوميا، لن يكفي لإحداث التوازن بين العرض والطلب.. "لن تكون هناك قدرة على تحقيق التوازن، إلا بتعميق أكبر في خفض الإنتاج".

المرصد
الأسبوع