بوابة إفريقيا الاقتصادية
السبت، 18 سبتمبر 2021 12:20 مـ بتوقيت طرابلس
بوابة إفريقيا الاقتصادية

تقارير

وول ستريت تصعد وسط آمال تحفيز بتريليوني دولار

بوابة إفريقيا الاقتصادية

سجلت أسواق المال في العالم اليوم تحسناً طفيفاً بفضل أنباء أفضل بشأن الوضع الصحي المرتبط بانتشار وباء كورونا المستجد، وسجلت الأسهم الأمريكية مكاسب قوية خلال التداولات اليوم ، وسط آمال بأن يتمكن الكونجرس من التوصل إلى اتفاق على حزمة تحفيز مالية بتريليوني دولار مما أشاع جواً من التفاؤل في الأسواق المنكوبة تحت وطأة عمليات بيع هي الأشد منذ الأزمة المالية العالمية، إلى جانب التفاؤل المسيطر على الأسواق منذ بداية اليوم بسبب التصريحات المتعلقة بمناقشة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لحزمة من التحفيز المالي مع الكونجرس الأمريكي. كما أكدت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب في خطاب لها على التفاؤل والتعاون المشترك مع الحكومة الأمريكية من أجل تخطي أزمة الكورونا.

وجاءت هذه المكاسب بعد مكاسب قوية في الأسواق الأوروبية والآسيوية.

وارتفع مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 5.6 %، كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي القياسي بأكثر من 6%. كما سجل مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا ارتفاعاً.

وارتفعت أسهم مختلف القطاعات، وجاءت أسهم شركات الخدمات المالية والطاقة الأفضل أداء.

وصعدت الأسهم الأوروبية اليوم، متعافية من خسائر أسبوع، إذ شجعت احتمالات حدوث استقرار نوعاً ما نتيجة إجراءات التحفيز الأخيرة على الشراء في الأسواق التي تقبع عند أدنى مستوياتها في سبع سنوات.

وقفز المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 8.4 % في أقوى جلسة له منذ أواخر 2008. ومازال المؤشر منخفضا 30 % تقريباً عن ذروة فبراير، وذلك بعد أن أثارت المخاوف حيال الصدمة الاقتصادية لفيروس كورونا حمى بيع في شتى القطاعات على مدى الأسابيع الأخيرة.

وساد الارتفاع جميع أسهم المؤشر تقريباً، في ظل معنويات إيجابية أيضاً بفعل قفزة في الأسهم على الجانب الآخر من الأطلسي. ومن المعتقد أن التقييمات المنخفضة تشجع بدرجة ما على اقتناص الصفقات.

وانخفض ما يعرف بمؤشر الخوف في أوروبا إلى 52.53، وهو أدنى مستوى في حوالي أسبوعين، بعد أن قفز لأعلى مستوياته في 12 عاماً في وقت سابق هذا الشهر.

وكان قطاعا الموارد الأساسية والنفط والغاز هما الأفضل أداء اليوم، إذ زاد كل منهما بأكثر من 15 بالمئة. وتعافى كلا القطاعين من أدنى مستوياتهما في عدة سنوات.

ولم يأبه المستثمرون بأرقام جاءت أسوأ من المتوقع تظهر انهيار نشاط الأعمال في منطقة اليورو في مارس في ظل إغلاق المتاجر والمطاعم والمكاتب.

وصعدت الأسهم الإيطالية نحو تسعة بالمئة، في أفضل أيامها في قرابة عشر سنوات، إذ أظهرت أحدث الأرقام تباطؤاً في حالات الإصابة الجديدة بالفيروس المتسبب في مرض كوفيد-19، مما زاد الآمال في أن المرحلة الأشد وطأة من التفشي ربما بصدد الانقضاء.

وقفزت أسهم ألمانيا حوالي 11 %، بينما زاد مؤشر الأسهم القيادية البريطاني تسعة بالمئة. وشهدت كلتا البورصتين أفضل جلساتها منذ 2008.

وأعلن فرانكلين بيشار المدير العام لدى «كيبلينك فاينانس» أن «الأسواق الأوروبية تتحسن مرحبة ببرنامج شراء أسهم دون حدود الذي أعلنه الاحتياطي أمس للحد من آثار الأزمة الصحية على الاقتصاد».

وأعلن البنك المركزي الأميركي عن رزمة تدابير جديدة للحفاظ على أول اقتصاد عالمي من عواقب تفشي وباء كوفيد-19.

واستفاد قطاعا التأمين والمصارف من هذا الإعلان على غرار شركة التأمين الفرنسية سكور التي تحسن سهمها بـ16,77% إلى 22,53 يورو. وكذلك قطاع السيارات مع تحسن سهم رينو بـ9,58% إلى 16,75 يورو وفي فرانكفورت تحسن سهم دايملر بـ13و91% إلى 26,21 يورو.

المرصد
الأسبوع