تقارير

توصية إيلون ماسك لمتابعيه ترفع سهم شركة بالخطأ

بوابة إفريقيا الاقتصادية

في واقعة طريفة، تسببت تغريدة من إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، لمتابعي صفحته الشخصية عبر موقع «تويتر»، يشجعهم فيها على استخدام تطبيق «سيغنال» للتراسل المجاني، في رفع قيمة سهم شركة تحمل اسماً مشابها، وهي شركة «سيغنال أدفانس» لتصنيع أجهزة الإنذار الطبية لاكتشاف النوبات المَرَضية والعصبية.

وبحسب ما نشرته شبكة «سي إن بي سي»، كان الارتفاع في قيمة أسهم «سيغنال أدفانس» خرافياً، حيث قفزت 12 ضِعفَاً في غضون يومين فقط.

وكان ماسك قد دون تغريدة يوم الخميس الماضي يَحُثٌ فيها متابعيه عبر «تويتر» على استخدام تطبيق «سيغنال» كبديل عن تطبيق «واتسآب»، والذي أعلن أخيراً عن قواعد جديدة لاستخدامه يرى الكثيرون أنها تنتهك خصوصية المستخدمين.

وفهم العديد من المستثمرين ومشتري الأسهم توصية ماسك على النحو الخاطئ، فأقبلوا على شراء سهم «سيغنال أدفانس» ليقفز في نهاية تداولات الخميس بنسبة 527% من قيمته، ثم بنسبة 91% أخرى في نهاية تداولات الجمعة.

وكانت قيمة سهم «سيغنال أدفانس» تبلغ 60 سنتاً قبل بداية تداولات الخميس، بينما أنهت تداولات الجمعة عند 7,19 دولار.

وكرد فعل لهذه المفارقة العجيب، اُضطُرّت إدارة «سيغنال» إلى توضيح الأمر في تغريدة على صفحتها على «تويتر» يوم الجمعة، فجاء فيها: «هل هذا هو ما يعنيه محللو البورصات بقولهم إن الأسواق تَبُث إشارات مُختَلَطَة؟ من المفهوم أن الناس أرادوا الاستثمار في النمو القياسي الذي تحققه «سيغنال» في الوقت الراهن، لكن هذه ليست نحن. إننا مؤسسة تجارية غير ربحية ليس لنا إلا استثمار وحيد وهو خصوصيتكم».

ومن الجدير بالذكر أنه على الرغم من طرافة هذه الواقعة إلا أنها ليست فريدة من نوعها وليست الأول في بورصة «وول ستريت».

ففي ابريل 2019، وفي اليوم المُنتَظَر لبدء التداول على أسهم شركة «زووم لاتصالات الفيديو»، قفز سهم شركة صينية ليس لها علاقة بالشركة الأصلية سوى التشابه في الأسماء، ذلك أن اسمها هو «زووم تكنولوجيز»، في غضون ساعتين فقط من بدء التداولات.

ويعكس الارتفاع في سهم «سيغنال أدفانس» بعد تغريدة ماسك مدى النفوذ الطاغي الذي بات يتمتع به هذا الأخير على متابعيه عبر «تويتر»، والذين يتجاوز عددهم 41 مليون شخص.

وثمة مفارقة أخرى، وهي أن هذا الموقف حدث يوم الخميس الماضي، وهو نفس اليوم الذي اعتلى فيه ماسك صدارة قائمة أغنياء العالم للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن أزاح عنها جيف بيزوس، مؤسس شركة عبر «أمازون» للتسوق الإلكتروني ورئيسها التنفيذي، والذي ظل متربعاً عليها لما يتجاوز ثلاثة أعوام متتالية.

المرصد
الأسبوع