تقارير

مغادرة ديفيد ليبتون نائب المدير العام في صندوق النقد لمنصبه

بوابة إفريقيا الاقتصادية

أعلن صندوق النقد الدولي، أمس الجمعة، أن النائب الأول لمدير الصندوق ديفيد ليتون سيغادر منصبه نهاية الشهر الجاري في إطار التغييرات التي تجريها المديرة في فريق القيادة، موضحا أنه سيبدأ قريبا البحث عن خليفة ليبتون.

وذكر الصندوق، في بيان نشره عبر موقعه الإلكتروني، "أعلنت السيدة كريستالينا جورجييفا مدير عام صندوق النقد الدولي، أمس الجمعة، أن السيد ديفيد ليبتون النائب الأول للمدير العام سيغادر الصندوق مع نهاية فبراير في سياق التغييرات التي ستجريها في فريق القيادة"، مشيرا إلى أن ليبتون هو صاحب أطول مدة خدمة في هذا المنصب بالصندوق، حيث تولاه في سبتمبر 2011.

وأشادت جورجييفا بديفيد ليبتون بما أبداه من "قيادة فكرية ورؤى مبتكرة"، وقالت "إنه موضع احترام واسع النطاق بين البلدان الأعضاء في الصندوق البالغ عددها 189 بلدا، وكذلك بين العاملين في الصندوق، ففي منصبه كنائب أول للمدير العام على مدار التسع سنوات الماضية، وهو بالفعل صاحب أطول مدة خدمة في هذا المنصب بالصندوق، قدم ديفيد خدمة بالغة القيمة لأعضاء الصندوق والاقتصاد العالمي على نطاق أوسع، بخبرته الطويلة في الاقتصاد ودرايته الفائقة بجوانبه الفنية الدقيقة".

وأضافت " إن قائمة إنجازاته في الصندوق طويلة، وباختصار، بذل ديفيد جهودا لا نظير لها لتعزيز دقة العمل التحليلي الذي يقوم به الصندوق وزيادة قدرته على طرح القضايا من منظور صانع السياسات.. وأتقدم له بالشكر لكل ما قام به من أجل الصندوق ومن أجل من نخدمهم"، بحسب البيان.

ولفت البيان إلى أن الحافظة المتنوعة التي كُلِّف بها ليبتون خلال فترة خدمته شملت قضايا الاستراتيجية، وتطوير السياسات، والرقابة القُطْرية ومتعددة الأطراف، بالإضافة إلى برامج الإقراض، كما قاد مبادرات كبيرة متعددة، بما في ذلك تمرين الإنذار المبكر، الذي يجري مرتين سنويا في اجتماعات الربيع والاجتماعات السنوية لتسليط الضوء على التحديات الحالية والقادمة التي تواجه صناع السياسات؛ وإطار تقييم الرصيد الخارجي وتقرير القطاع الخارجي المتصل به، والذي يقيِّم المراكز الخارجية للبلدان الأعضاء وأسعار صرفها؛ والعمل الجديد المعني بإطار السياسات المتكامل، الذي ينظر في أفضل الطرق لعمل أدوات السياسات مجتمعة ويهدف إلى تعزيز رقابة الصندوق وفعاليته".

من جانبه، قال ليبتون " كريستالينا وأنا عملنا معا عن قرب بينما كانت في البنك الدولي وكان من دواعي سروي، بينما كنت أعمل مديرا عاما بالنيابة وفي الشهور التالية، أنني ساعدت في تيسير انتقالها الناجح إلى الصندوق، وأنا أؤمن بعمل الصندوق، وقد شرفت بالعمل هنا، أولا لثماني سنوات في بداية حياتي المهنية عام 1981، ثم كنائب أول للمدير العام منذ عام 2011، والصندوق مؤسسة تقدم خدمة ثمينة لأعضائها وللاقتصاد العالمي بشكل واضح، وقد سررت بخدمته لهذه الفترة الطويلة".

المرصد
الأسبوع